فندق موڤنبيك أبراج بحيرات جميرا هو فندق حاصل على شهادة جرين جلوب المعتمدة

منذ عدة سنوات ونحن نطبّق ممارسات الاستدامة الصارمة حتى الآن في شركتنا. ونحن فخورون كل الفخر أن شركة فنادق ومنتجعات موفنبيك أصبحت بفضل هذا الالتزام أكثر الشركات الفندقية حصولاً على شهادة جرين جلوب المعتمدة في العالم.

وباعتبار فندق موفنبيك أبراج بحيرات جميرا حاصلاً على شهادة جرين جلوب المعتمدة، فإنه معروف على الصعيد الدولي بتقديمه المستمر للمبادرات التي تهدف إلى تقليل وتحسين استهلاكه من الموارد. فعلى سبيل المثال لا الحصر، توظيف الإضاءة الموفرة للطاقة، والحد من استهلاك المياه وإدارة النفايات واستخدام المواد الكيميائية بطريقة فعّالة. 

التزامنا بالوعي البيئي هو جزء من برنامج الاستدامة العالمي الخاص بشركة فنادق ومنتجعات موفنبيك والذي يحمل اسم "شاين". يهدف برنامج "شاين" لتقديم الأفضل والمساهمة في ازدهار كل وجهة نعمل فيها. تدور ممارسات الاستدامة التي ننتهجها حول ثلاثة محاور رئيسية - البيئة وصاحب العمل والاستدامة الاجتماعية - بالإضافة إلى التعليم الذي يمثّل القاسم المشترك للمحاور الثلاثة.

تعرف على المزيد عن سياستنا في الحفاظ على البيئة

اضغط هنا لتنزيل خطة الإدارة للإستدامة

نظام إدارة المباني (BMS)

كان فندق موفنبيك أبراج بحيرات جميرا في طليعة الفنادق التي اتخذت خطوات نحو المبادرة الخضراء من خلال استخدام نظام إدارة المباني (BMS) للتحكم في جميع أنظمة الكهرباء والماء وأنظمة التكييف (HVAC) ومراقبتها لتوفير استهلاك الطاقة. توجد منشآت نظام العادم البيئي الجديد للمطابخ والمطابخ في المناطق الحضرية لتعزيز بيئة السلامة والقضاء على الدخان والرائحة في منطقة القبو.

يقوم الفندق بمراقبة المرافق الخاصة به على أساس يومي بالإضافة إلى مقارنات شهرية للطاقة من أجل تقليل استهلاك الطاقة والتنفيذ من خلال استخدام مصادر الطاقة المتجددة. وقد تم تشكيل لجنة للطاقة وأدخلت نظام الاستدامة ومراقبة الطاقة في جميع أنحاء الفندق. يضمن ذلك الأداء البيئي المستمر، وتحديد المخاطر البيئية، تسجيل ومراقبة التأثيرات والتأكد من أن تدابير الاستدامة البيئية والاجتماعية جميعها سليمة.

تعتبر الإدارة الفعالة للنفايات عن طريق الفرز والتوزيع وإعادة التدوير عبر وكالات جمع صديقة للبيئة من أولويات الفندق أيضًا. تم توفير حوالي 24.74٪ من استهلاك الطاقة منذ يناير 2014 من خلال تقارير المحسن وتم حفظ 52 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من العام الماضي.